رسائل دعوية واستشارات دعوية

إنضم
23 فبراير 2016
المشاركات
2,257
مستوى التفاعل
47
النقاط
0
الإقامة
♥ بلاد الحرمين الشريفين ♥
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://bedaya.tv/FORUM/backgrounds/23.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[/ALIGN]
[ALIGN=center]
247158.gif
send_sms.png
send_sms.png
247158.gif

إليك يا من تردَّدَ نداء الحق في أذنك صباح مساء ، أن ( حيًَ على الفلاح ) ..
هل تفكًَرت يوماً في هذه الكلمة ؟!
أخي جار المسجد : أين يذهب قلبك حين ينادي المؤذن : حيًَ على الفلاح ؟! أما تفكًَرت َ في يوم من الأيام أنًَك أولى من فاز بهذا الفلاح ؟!
أخي جار المسجد : هل من العقل أن يناديك ربك تعالى في اليوم والليلة خمس مرات ثم لا تجيبه ؟!
أخي جار المسجد : أما علمت أن حجَّة الله تعالى تقوم عليك في كل يوم خمس مرات ؟! فإذا قصَّرت أخي فلتُعدَّ للسؤال جواباً !
أخي جار المسجد : أما حدَّثتك نفسك يوماً لم لا تكون واحداً من هذه الجموع ؟ وأنت تشاهدها تغدو وتروح إلى المسجد !
أخي جار المسجد : ما أظنُّك ترضى لنفسك أن يُختَمَ لك بالشقاء ؟! فتلقى الله تعالى وهو غضبان عليك .. أخي أليس ذلك من علامة الشقاء أن يناديك منادي الله تعالى ثم لا تجيبه ؟!
أخي جار المسجد : تذكَّر أنك : ستموت .. ستموت .. ويومها ستعلم أن أربح عمل تزوَّدت به هو شهودك للجماعات في بيوت الله تعالى .. وإن كنت من المتخلفين ! فوآحسرة .. ووآطول ندم ! يوم لا ينفع تحسرُّ ولا ندم ..
أخي : تذكَّر أن شهود الجماعات يومها نور يضيء لأولئك الذين أكثروا الخطى إلى المساجد .
أخي جار المسجد : أنت اليوم صحيح سليم بإمكانك المبادرة إلى التَّوبة ، والرجوع إلى الله تعالى ، فلا يفاجئنَّك أخي الموت وأنت غافل ، فتكون من الهالكين !
أخي جار المسجد : إن من حق هذه المجاورة أن تكون شاهداً للخير في اليوم والليلة خمس مرات .. إن من حق هذه المجاورة إن إذا سمعت المؤذن ينادي : ( حي على الصلاة ، حي على الفلاح ) أن تبادر لمنادي ربك تعالى .. إن من حق هذه المجاورة أن تؤدي الصلاة في جماعة المسجد ولا تتخلف عنها ، فإن صلاة الجماعة واجبة ، ويأثم تركها بغير عذر .
أخي جار المسجد : أنت اليوم جار المسجد .. ولكن غداً لا تدري جار من تكون ؟! جار لأهل الجنان والنَّعيم ، الدَّائم ، أم جار لأهل النيران والشقاء الدائم .
247158.gif
send_sms.png
send_sms.png
247158.gif
[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
 
رد: رسائل دعوية واستشارات دعوية

[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://bedaya.tv/FORUM/backgrounds/23.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[/ALIGN]
[ALIGN=center]
247158.gif
send_sms.png
send_sms.png
247158.gif

بعدما تضخمت بعض العقول بحب الدنيا
؛ أصبحت لا تسير إلا في ظلام الجهل ، مرضى بداء طول الأمل!
فماذا هم صانعون إذا طارق الموت قد نزل؟!
يا من يشارك النصارى أعيادهم؛ هو المنافق في أسفل الدركات ..
يا من يمتلك المواقع الغنائية فيحطم عقول الشباب والفتيات ..
يا من يدخل الشات ..
يا من يذيّل توقيعه بكلمات وصور تجرّه للحسرات ..
يا من يسعى وراء كل فضيحة ويسّوق لها بالمسجات !
يا من سخر قلمه لإزهاق أرواح المؤمنات الغافلات ..
يا من أخذته العزة بالإثم فيروج المخدرات ..
يا من أتعبه التزام المطوعين ليمطرهم بالتعليقات ..
يا من استن سنة سيئة فكانت في رصيد سيئاته إلى ما بعد الممات !!.
يا مذنب إلى متى وأنت متقوقع في مغارة الوهم؟؟
تقتات من سراب القصور .. ونهايتك في غياهب القبور!
أيها المغرور :
إذا لم تبكي وتتوب عن ما مضى ؛ فسيكون صوتك المحزون فحيح المذنبين في نار اللظـى
قال تعالى : { فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ } [ سورة هود : آية 106] .
ألا ترى ثعبان الفتن يتربص بك!
إلى متى وأنت عبد لذاتك؟
إلى متى والدنيا رهن إشارتك؟
أفِق .. أفِق ..!!
فالموت قاب قوسين أو أدنى منك !!

247158.gif
send_sms.png
send_sms.png
247158.gif
[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
 
رد: رسائل دعوية واستشارات دعوية

[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://bedaya.tv/FORUM/backgrounds/23.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[/ALIGN]
[ALIGN=center]

247158.gif
send_sms.png
send_sms.png
247158.gif
حين يتراكم غبار الغفلة على القلوب، تجد ما تبقى فيها من الحياة
يسعى لإزاحة هذا الغبار عنها حرصاً على سلامة الدين
ونجاةً بالقلب من ألوان المرض التي تفضي به إلى الموت لا محالة
- إلا أن يتدراكه الله برحمته - أما القلوب المنكوسة
التي ملأ حب الدنيا كل كيانها، فإنها لا تعبأ بتراكم أكوام الغبار عليها
حتى تتخمها الأمراض الخبيثة على اختلاف أنواعها
، فتكون حياتها أقرب ما تكون إلى الحياة البهيمية التي تنحط بالعبد إلى دركات تتزايد عمقاً
لأنها فقدت الشعور بمعاني الحياة الإيمانية
التي تعطي أبعاداً أخرى للحياة أوسع بكثير من أن تنحصر في مأكلٍ أو مشربٍ أو شهوةٍ بهيمية
، لذا تجد أن الأمر جد خطير حين يجد العبد نفسه على مفترق الطريق
بين أن يراقب قلبه ويسعى للحفاظ عليه دوماً من مؤثرات الفتن
مهما اشتدت عليه استعاراً حتى يسلم بدينه وينجو من عذاب يوم المحشر
، وبين أن يهمل قلبه ويتركه هملاً دون مراقبة أو خشية
، معرضاً إياه لألوان الفتن التي تزيده ظلمة وقسوة حتى تأتيه ساعة الرحيل
فتكون حسن الخاتمة أبعد ما تكون منه، إذ أن القلب وحده هو مناط النجاة يوم القيامة
، قال تعالى: "يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم"
فإذا خسر العبد قلبه في الدنيا ناله الخسران حتماً في الآخرة
، لذا وجب على كل صادق في طلب النجاة من هول يوم المحشر
أن يجعل سلامة قلبه نصب عينيه في كل لحظة من أيام حياته
ولا يؤثر عليها شيئاً مهما بلغ قدره
، حيث لا يعدل النجاة من عذاب الله شيئاً، ولا يعدل الفوز بالجنة أي نعيم
، فإذا ما أحاطت بك الفتن من كل جانب وضعفت نفسك أمام طغيان الهوى
فعليك أن تبعث بأشواقك إلى دار النعيم
، وتسمو بها إلى فوقية عالية حيث أحضان الحور العين
ونعيم رب العالمين كيما تهفو أشواقك إلى رحاب أخرى بعيدة
يصفو معها قلبك وتشرق فيها نفسك بنور الإيمان
فيصبح من الصعوبة عليك الرضى بالدنيات والغوص في وحل المستنقعات
، وبذا تكون قد أفلتَّ من مخالب الفتن التي يريد الشيطان أن يوقعك فيها
، إذ أن النفس في هذه الحالة الإيمانية الرائعة
لا تستجيب مطلقاً لداعي الشيطان
لأن دواعي الاستجابة منعدمه، تماماً كالذي يدعو ساكن القصور لكي يجاوره سكنى القبور!!
وهل يستجيب لذلك إلا ساذج أحمق؟!
إن المتأمل في المقصد من هذه الحياة يجدها تتلخص في داعيان أحدهما
يدعو للخير وآخر يدعو إلى ألوان الشر على اختلاف أنواعها
،إلا أن داعي الخير لا يملك من أسباب الدعاية لخيره إلا النذر اليسير
، أما داعي الشر فهو منطلق بلا هوادة في سحر الناس وفتنتهم بباطله
مسخراً كل ما يملك من إمكانات لتزيين الباطل وجذب الناس إليه
، فالعاقل من تدبر الأمور وبادر لسحق عوامل الاستجابة
لداعي الشر في نفسه وسد عليها كافة الطرق
بالذكر والطاعة كالصوم والعبادة والصدقة والدعاء والقيام والخوف والرجاء
، فكلها أسباب تجعل قلبك متعلقاً بملاذٍ آمنٍ - هو الله - وحبك لدينه
وشوقك إلى ما يعقب فترة اختبارك في هذه الحياة
من النعيم المقيم في جنان رب العالمين
، إن ثباتك في التسمك بهذه الأسباب هو فقط سبيل نجاتك
في هذه الحياة قبل أن تعصف رياح الفتن بغصن إيمانك.

247158.gif
send_sms.png
send_sms.png
247158.gif
[/ALIGN]​
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]​
 
رد: رسائل دعوية واستشارات دعوية

[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://bedaya.tv/FORUM/backgrounds/23.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://bedaya.tv/FORUM/backgrounds/23.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[/ALIGN]
[ALIGN=center]
247158.gif
send_sms.png
send_sms.png
247158.gif
إن كثيرًا من الناس في معترك الحياة يريد أن يُغير القوانين الإلهية والسنن الربانية ...
فمثلاً تجد أن كثيرًا من الناس يعصي الله ويقيم علي ذلك ؛ ثم إذا ما أُصيب بمصيبة في بدنه أو ماله أو ولده قال :" أَنَّى هَـذَا ؟؟؟ ..
ونسيّ أنها " قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ " ..
وتري أن كثيرًا من الأفراد والشعوب إذا ما رأوا هذا الذل الذي لحق بالأمة الآن وحاصرها من كل مكان .. قالوا " أَنَّى هَـذَا ؟؟؟ ..
ونسيّ أنها " قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ " .. قل هو بسبب مخالفتكم لأوامر الله ونواهيه وتعديكم لحدوده جل وعلا .
وتري أن كثيرًا منا يعصي الله ويسرف في المعصية ولا يأتي طاعة ، بل أحيانًا لا يُصلي ، ثم يُمني نفسه بالجنة وكأنه معه وثيقة أمان وضمان للنجاة من النيران ، ويكرر : ربنا غفور رحيم
، ورحمته وسعت كل شيء .... ولو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل .
ونسيّ .. أو إن شئت قل : تناسى أن الله قال :" فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ "
وتري أن كثيرًا منا لا يعمل ويجلس في البيت ثم هو ينتظر الرزق ، ونسيّ أن السماء لا تُمطر ذهبًا ولا فضة ، وأن الله قدر الأسباب بمسبباتها .
وتري أن كثيرًا منا لا يتعلم ويظل جاهلاً ثم يقول هلك الناس ، وضاع الناس ، وفي الحقيقة أنه هو أهلكهم .
وتري أن كثيرًا منا إذا ما ......... وهكذااااااااااااااا .
وسوف أحكي لكم قصة قصيرة [1] يقول فرانك كوخ : كنت واحدًا من طاقم إحدي السفن الحربية التي تقوم بتدريبات بحرية .. وكنا فوق سفينة القيادة مساء أحد الأيام المليئة بالضباب ، وكانت الرؤية تكاد تكون معدومة حينما صاح أحد البحارة من أعلي السفينة منبهًا " إنني أري ضوءًا أمامنا علي الجانب الأيمن "
فسأله قبطان سفينة القيادة قائلاً "هل هذا الضوء ثابت أم متحرك" فرد البحار "إنه ثابت ياسيدي القبطان" . ولما كان ذلك يعني أننا علي وشك الاصطدام بسفينة أخري تابعة لقيادتنا ، صاح القبطان "أرسل إشارة لهم أن ينحرفو 20 درجة وإلا اصطدمنا بهم" وجاء رد تلك الإشارة بإشارة لنا تقول "الأفضل لكم أن تنحرفوا أنتم 20 درجة" فرد القبطان بغيظ "أنا القبطان قائد هذه السفن جميعًا ، ولا بد أن تنحرفوا 20 درجة فورًا" وجاء الرد سريعًا "وأن بحار من الدرجة الثانية ، لكن الأفضل لكم أن تنحرفوا أنتم 20 درجة" ورد القبطان غاضبًا "هذه مدمرة القيادة ، عليكم الإنحراف 20 درجة فورًا وإلا اصطدمنا بسفينتكم" وجاء الرد حاسمًا "نحن لسنا بسفينة . نحن الفنار الهادي للسفن"
وبالطبع أسقط في يد القبطان وأمر بتغيير مسار سفينتنا 20 درجة فورًا لتحاشي الاصطدام بذلك " الفنار " . أ.هـ
فبدلاً من أن تلعن الظلام أضيء شمعة ، وبدلاً من أن تتوجه بسرعة نحو الفنار وتريده أن يبتعد عنك ، أدر محرك سفينتك إلي الإتجاه الصحيح ، بدلاً من أن تسعي جاهدًا لتغيير سنن الله الكونية التي قال سبحانه "وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا" وقال :"وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا" انتهي عن المعاصي وأقلع عن الذنوب واسعي وراء الأسباب وعلق قلبك بمسببها ..
وصدق ربنا إذ يقول :" إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ "
247158.gif
send_sms.png
send_sms.png
247158.gif
[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
 
رد: رسائل دعوية واستشارات دعوية

[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://bedaya.tv/FORUM/backgrounds/23.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[/ALIGN]
[ALIGN=center]
247158.gif
send_sms.png
send_sms.png
247158.gif
إخواني في الله .. أخواتي الحبيبات
إن الرحلة ما بين ..
مستشفى الولادة والمقبرة ..
رحلة قصيرة .. !!
و الفترة ما بين ..
ظلمة الرحم وظلمة القبر .. وجيزة .. !!
على كل حال
لن نبلغ عمر نوح عليه السلام
ألف سنة إلاّ خمسين عاما
وهذا يا إخواني أخواتي المنتدى
فضل من الله عز وجل ولطف ورحمة
أن جعل أوسط ما نبلغه نحن أمة الإسلام
ستين سنة ونحوها
نترنح خلالها بين طفولة .. وضعف ..
وأمراض .. وأوجاع .. وهموم .. ثم شيخوخة
نقتطع منها فترات النوم والأكل اقتطاعا سخيا
ثم بعد ذلك .. بماذا نخلص ..؟؟
بماذا نخلص يا إخواني وأخواتي الحبيبات ..؟؟؟؟؟
نخلص سنوات قصيرة قليلة
تجري بنا سراعا نحو القبور
ومع هذا .. هذه السنوات القصار
التي تفضل من أعمارنا
نجد أنفسنا نتقلب فيها بملل وسأم
لأنها تمر في فراغ
نحاول أن نقتل الساعات والأوقات الثقيلة
ولا ندري أننا بذلك اما نقتل أنفسنا
وننتحر انتحارا خفيا بطيئا
أتدرون كيف ..؟؟
نعم ..
أنا أخبركم كيف .. !
نقتلها بواجبات الشاي ..
ومتابعة التلفاز ..
وإن سكت التلفاز ..
أنطقنا الفيديو ..
نقتلها بالجوال البلاك بيري ..
والواتس اب .. والآي فون ..
نقتلها بالزيارة العقيمة ..
نقتلها بالتقلب الكسول الثقيل..
على الآرائك والمقاعد ..
هذا مع أن ما فضل من أعمارنا
خالصا لنا ( سنيوات ) قليلة .. !!
فكيف لو كنا بعمر نوح عليه السلام ..؟؟
إذن
كيف كنا سنعمل بفراغ المئين من السنين ..؟؟
إخواني في الله .. أخواتي الغاليات
الإسلام دين الهمة والعزيمة ..
الإسلام دين العمل والبناء ..
والمسلم الحق لا يسكن ..
وإن سكنت جوارحه يظل فكره يعمل ..
ويظل قلبه يعيش اسلامنا ..
يذيقنا مذاقا جديدا لطعم الحياة ..
يعطينا معنى آخر للحياة
(( بورك لأمتي في بكورها ))
نعم
هكذا يبدأ عمر المسلم مع البكور
ثم يمضي النهار بأوقاته المباركة
مقسم خمس فترات مثمرة
جعلت الصلاة مواقيت لها
وتتخللها فترة الضحى بإشراقة الضحى
وضحكة الشمس .. تخر فيها الجباه نافلة لله
وإن انتصف النهار .. وأثاقلت الآدمية الضعيفة
فلا بأس باسترخاء وراحة القيلولة
لأجل التزود لبقية اليوم .. ورحلة الحياة
ويختتم النهار نصيبه من الحياة
ويسلم الليل القياد
فإذا الليل المسلم .. حي مع هدوئه
نائم .. مع سكونه مضيء .. مع حكمته
رسالة المسلم يؤديها ليلا .. قيام .. تهجد ..
ينبّيء أن ليل المسلم كنهاره
عمل وإعمار .. وتمضي لحظات الليل
ويقترب الفجر .. فيسابقه المسلم الهمام
يغرس فيه من أزهار الاستغفار
ما يحيل حلكته أنوارا ومصابيح
ومع بزوغ الفجر
يكون المسلم قد توج هامة الفجر
وزين غرّة النهار .. بقرآن الفجر
وما بين هذا وذاك
يبتهج نهار المسلم ( معاشا )
ما بين عمل للآخرة محض ..
أو عمل للدنيا يبتغي فيه أجر الآخرة
وهو يترقب يوم الحصاد القريب
فأين هذا الشغل الدؤوب ..؟؟
وأين هم الفارغون ..؟؟
247158.gif
send_sms.png
send_sms.png
247158.gif
[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
 
رد: رسائل دعوية واستشارات دعوية

جزاك الله خير ..فتح الله عليك وبارك في جهودك
 
رد: رسائل دعوية واستشارات دعوية

جزاك الله خيرا وأثقل به موازين حسناتك وسدد خطاك
 
عودة
أعلى