سيجعل الله من بعد عسرا يسرا

قال أحمد الوراق في التسامح والإحسان :

إني شكرت لظالمي ظلمى * وغفرت ذاك له على علمي

ورأيته أسدى إلي يدا * لما أبان بجهله حلمي

رجعت إسائته عليه وإحسا * ني فعاد مضاعف الجُرم

وغدوت ذا أجر ومحمدة * وغدا بكسب الظلم والإثم

فكأنما الإحسان كان له * وأنا المسيء إليه في الحكم

ما زال يظلمني وأرحمه * حتى بكيت له من الظلم
 
‏﴿ مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ﴾
في مرات تكون هذه الرحمة في صلاح قلبك ..
وجمع شملك .. وهدوء قلبك .. ولطف مشاعرك ..
وفي مرات تكون في صلاح زوجك ..
وولدك .. ومالك .. وعملك .. ومشروعك ..
وفي مرات في دفع الشرور .. والآفات ..
والقواطع عن طريقك ..
وفي مرات في ثباتك على دينك وقيمك ..
رغم عواصف الفتن من حولك !!
آية تسكب على القلب الأمان ..
فكن مطمئناَ متى أراد أن يعطيك
بلا حد .. لن يمسكه عنك أحد فاطمئن .
اللهم يارب افتح لنا من رحماتك وفضلك ..
ما تغنينا به عن رحمة من سواك .. آمين .
 
:
.





توافق خطواتك مع مبادئك ..
وتوافق مبادئك مع دينك …
 



‏صباحاً يشرق ☀ ويعزف أملاً
‏ ويكتب حروفاً جديدة للسعادة ،
‏اللهم بك اصبحنا
‏وعليك توكلنا وأنت خير الحافظين...

صباح الخير
 
عودة
أعلى