وقفة مع آية ،،،
﴿وفي السماء رزقكم وما توعدون * فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون﴾
إنه قَسَمٌ يوجب الفخر ، لتضمُّنِه التمدُّح بأعظم قدرةٍ وأكمل عظمةٍ حاصلةٍ من ربوبية السماء والأرض ، وتحقيق الوعد بالرزق ، حيث أخبر سبحانه أن الرزق في السماء ، وأنه رب السماء ، فيلزم من ذلك قدرته على الرزق الموعود به دون غيره ، فعُلِم أن لا رازق سواه ، وأنه لا يَـحْرِم رزقَه مِن خلقه .
ابن أبي الأصبع ، تحرير التحبير (ص: 329)