سيجعل الله من بعد عسرا يسرا

::
ومن المعاني التي ركَّز عليها الشُّعراء في الحديث عن القرين والصَّديق، أنَّ مكانةَ المرءِ وعُلُوَّ همَّتهِ تَنْبَعَان من الاختيار الصَّحيح لمن يُخالِطُهم ويُجالِسُهم ويكتسبُ منهم، وممَّا يحويانه من صفات وخصال،
وفي هذا المعنى يقول أحدُهم:
أَنْتَ في النّاسِ تُقَاسُ
بالَّذي اخْتَرْتَ خليلَا
فاصْحَبِ الأخيارَ تَعْلُو
وتـنَلْ ذِكْرًا جَميلا
صُحـبَةُ الخَاملِ تكسو
مَنْ يُؤاخيهِ خُمُولَا
::
 
*‌‌‌‌‌‌‌‌‏قال تعالى؛( وقضى ربك ألًا تعبدوا إلًا إياه وبالوالدين إحسانًا إمّا يبلغنّ عندك الكِبَرَ أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أُفٍّ ).وإنما خص حالة الكبر لأنهما حينئذ أحوج إلى البر والقيام بحقوقهما لضعفهما. وكلمة (أُف): معناها قول مكروه؛ يقال عند الضجر، وهي أقل كلمة مكروهة تصدر من الإنسان، فنهى الله أن يقال ذلك للوالدين، فأولى وأحرى ألا يقال لهما ما فوق ذلك.*

(ابن جزي/التسهيل لعلوم التنزيل)
 
*‏قال تعالى:( وَلَو شِئنا لَرَفَعناهُ بِها، ولكنه أخلد إلى الأرض ).الرّفعة عند الله لمن تعلّمَ العلم وقرأ الآيات، وعمل بما قرأ وعلم، واتبع الحق وأذعن له. ولو فعل الإنسان ذلك لرفع الله مكانته، ولكن إن هو مال إلى الدنيا وأخلد إليها ولم يعمل بما علم وقرأ؛ فالمصير هو الذل والهوان على الله، نعوذ بالله من علم لا ينفع.*

(أحمد بن سعيد)
 
«سوف تكتشف لاحقاً أن الصمت هو أفضل رد على الإهانة».
 




- عِش حياتك كما تُحبّ لـ أجلِك
سـ تبحثُ يومًا عن كُلّ الذين عِشت لـ أجلِهم
و لن تجِدهُم
 
توماس كارليل: «الصمت أكثر فصاحة من الكلمات».
 
عودة
أعلى