пαнεɔ
المشرف العام
- إنضم
- 31 أغسطس 2014
- المشاركات
- 84,931
- مستوى التفاعل
- 130
- النقاط
- 63
:
❣.....علمني ربي في رمضان.... ❣
أن من طلب العلا سهر الليالي...
فكم طالب باطل جد لهدفه واجتهد...
وكم حالم بالجنة بتكاسله عن الجنة ابتعد
❣....أجل علمني ربي في رمضان...❣
أن هناك فرق بين الوصول..والنجاح... والتفوق....
وابصرت البصيرة أن التخطيط للعبادة من الأولويات اليومية...
و أن النتائج بالاجتهاد والمجاهدة من بداية الطريق في المنزلة تختلف ....
❣....وأيضا..علمني ربي في رمضان....❣
أن (سفري بعيد وزادي لن يبلغني)..
.ففهمت... ...
أن من أراد ليلة القدر .....
أحب لقاء مولاه.
وتابع النبى وسار على نهجه وخطاه
فسارع إلى مغفرة وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين...
قرأ القرآن.رتل..ورتل... وفي القيام اجتهد.
..صام صمتا وجوعا وصلى القلب لله خشوعا
..تصدق...واسر في نفسه ورعا ورجوعا....
..فجهز ...وجهز..
قرآن. وترتيل ...
ثم ترتيل ..وتدبر ..
يعيد ويزيد بلا ملل من ذكر الله..
صبحا وعشيا وظهرا وعصرا..
ويعيد ويكرر...ثم يكرر ويعيد....ويستمر في تقلبه بين ركوع وسجود وذكر وصلاة وصيام....
اقام الله في نفسه وقلبه.. واجتهد
وألقى الدنيا ورائه إلى ربه بروحه وفر عائدا ناسيا الدنيا وهمومها..
مطهرا قلبه ونفسه من امراضها...
وهو على تلك الحال ...في سعادة يرجو من الله الزيادة..
فهذه إخوتي. ....حال من أراد على الحقيقة التفوق
وأراد التوفيق ..وبركة ليلة القدر...
اللهم انا نسألك لليلة القدر بلوغا..وللدعاء فيها استجابة وبركة و توفيقا... آمين
:
❣.....علمني ربي في رمضان.... ❣
أن من طلب العلا سهر الليالي...
فكم طالب باطل جد لهدفه واجتهد...
وكم حالم بالجنة بتكاسله عن الجنة ابتعد
❣....أجل علمني ربي في رمضان...❣
أن هناك فرق بين الوصول..والنجاح... والتفوق....
وابصرت البصيرة أن التخطيط للعبادة من الأولويات اليومية...
و أن النتائج بالاجتهاد والمجاهدة من بداية الطريق في المنزلة تختلف ....
❣....وأيضا..علمني ربي في رمضان....❣
أن (سفري بعيد وزادي لن يبلغني)..
أن من أراد ليلة القدر .....
أحب لقاء مولاه.
وتابع النبى وسار على نهجه وخطاه
فسارع إلى مغفرة وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين...
قرأ القرآن.رتل..ورتل... وفي القيام اجتهد.
..صام صمتا وجوعا وصلى القلب لله خشوعا
..تصدق...واسر في نفسه ورعا ورجوعا....
..فجهز ...وجهز..
قرآن. وترتيل ...
ثم ترتيل ..وتدبر ..
يعيد ويزيد بلا ملل من ذكر الله..
صبحا وعشيا وظهرا وعصرا..
ويعيد ويكرر...ثم يكرر ويعيد....ويستمر في تقلبه بين ركوع وسجود وذكر وصلاة وصيام....
اقام الله في نفسه وقلبه.. واجتهد
وألقى الدنيا ورائه إلى ربه بروحه وفر عائدا ناسيا الدنيا وهمومها..
مطهرا قلبه ونفسه من امراضها...
وهو على تلك الحال ...في سعادة يرجو من الله الزيادة..
فهذه إخوتي. ....حال من أراد على الحقيقة التفوق
وأراد التوفيق ..وبركة ليلة القدر...
اللهم انا نسألك لليلة القدر بلوغا..وللدعاء فيها استجابة وبركة و توفيقا... آمين
: