في هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ما مِن مُسلِمَينِ يَلتَقِيانِ"، أي: يَجتَمِعانِ في طَريقٍ أو نَحوِه، "فيتَصافَحانِ"، أي: فيُسلِّمُ أحَدُهما على الآخَرِ مُصافَحةً باليَدِ، "إلَّا غُفِرَ لهما"، أي: كان ثَوابُهما مَغْفِرةً مِن اللهِ تعالى، "قَبْلَ أن يَفْتَرِقا"، أي: يُغْفَرُ لهما في ذلك الموقِفِ قبلَ أن يَتْرُكَ أحَدُهما الآخَرَ، فيَفْترِقا في الطُّرُقِ.
⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀
ليست الغاية من الصحبة سد الفراغ وإنما الغاية كما قال الله تعالى:
(وَاجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي •هَارُونَ أَخِي • اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي • وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي • كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً • وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً..)
فـ الاهل والصديق الصالح من يذگرونك إذا نسيت ويعينونك إذا تذگرت ويأخذون بيدك إذا أخطأت..
اللهم اجمع شملنا في أهلنا وذريتنا واحبابنا وارزقنا الصحبة الصالحة التي تگون سبباً للوصول لرضاك والجنة "