أبدا ً لا شيء ْ ...
ولكن ْ أحب ُ هذا الانصات َ الذي فيك ِ ....
جربي أن لا تتكلمي ... وأنا الآخر لن أتكلم ْ ...
وإذا أتانا " النادل " فلا تقلقي ... سأكلمه ُ بلغة الصمت ِ ...
مع إنحناءات للرأس ... " أصلا ً " الانحناءات هذه الأيام ْ ... عادية ...
وصرنا نراها كثيرا ً لدى الشعوب ْ ... وهي إيماءة للقبول ... ها هو النادل ْ ...
يقول لي : أتريد ُ قهوة ً أو شايا ً ...
وها أنا أحني رأسي للإثنيْن علامة ً للقبول ...
انظري بأن أي شيء ٍ يقوله لك ِ ...
سيكون ُضمن القبول ْ ... ليس هناك َ رفضا ً ...
نحن الاثنان ْ ... الآن َ في وضعية َ " هز " الرؤوس ...
إلا أن نكتفي ... ويقول ُ هنا ناطق ٌ رسمي ...
بأن َ هناك َ رئيس ٌ لإحدى الدول ْ ... وافته ُ المنيّة إثر َ " جلطة ٍ " دماغية ٍ وأثرها اهتزاز للرؤوس ْ .... ولك ِ يا حبيبتي أن " تنجلطي " لتجلطينني " !!
( مهند أحمد الحربي ) *