من روائع أقوال الصحابه والسلف رضوان الله عليهم~

رد: من روائع أقوال الصحابه والسلف رضوان الله عليهم~

*وينبغي لِمَنْ كان عبوسًا منقبضًا أن يتبسَّمََ ويُحَسِّنَ خُلُقهُ ويمقت نفسه على رداءة خُلُقِه، ولا بُدَّ للنّفس مِن مُجاهَدة وتأديب.*
(الذهبي/ سير أعلام النبلاء)
 
رد: من روائع أقوال الصحابه والسلف رضوان الله عليهم~

وهناك مقولة لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه- يقول فيها
( لا تقطع أخاك على ارتياب ، ولا تهجر دون استعتاب )
 
رد: من روائع أقوال الصحابه والسلف رضوان الله عليهم~

قَالَ عُمَر بِن الخَطَّآب :

لَو نَزلت صَآإعقَة مِن آلسَّمآء
مَآ أصَآبتْ "مُستَغفِر"
| استغفِرالله العَظِيم وَآتوبْ إلِيه |
 
رد: من روائع أقوال الصحابه والسلف رضوان الله عليهم~

rOmKuJP.jpeg
 
رد: من روائع أقوال الصحابه والسلف رضوان الله عليهم~

❍ ... أعظم النعم ! ...❍


❒ قال ابن القيم - رحمه الله -

... فإنَّ مَنْ لم يرَ نعمة الله عليه ! إلا في مأكله ومشربه وعافية بدنه ؛ فليس له نصيبٌ مِن العقل البتة ، فنعمة الله بالإسلام والإيمان ، وجذب عبده إلىٰ الإقبال عليه ، والتلذذ بطاعته ؛ هي أعظم النعم ! وهذا إنما يُدرك : بنور العقل ، وهداية التوفيق ...

مدارج السالكين : 277/1
::
 
رد: من روائع أقوال الصحابه والسلف رضوان الله عليهم~

قال الإمام الزاهد الفضيل بن عياض :

كان يقال :

من عرف نعمة الله بقلبه ، وحمِدَهُ بلسانه
لم يستتم ذلك حتى يرى الزيادة

لقول الله عزوجل { لئن شكرتم لأزيدنكم }..

[ الشكر لله لابن أبي الدنيا 56 ]
 
رد: من روائع أقوال الصحابه والسلف رضوان الله عليهم~

قال عطاء:
جاءني طاووس رحمه الله فقال لي :
يا عطاء إياك أن ترفع حوائجك إلى من أغلق دونك بابه، وجعل دونك حجابًا. وعليك بطلب حوائجك إلى من بابه مفتوح لك إلى يوم القيامة، طلب منك أن تدعوه ووعدك الإجابة.
 
رد: من روائع أقوال الصحابه والسلف رضوان الله عليهم~

{وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُّه بكلماتٍ فأتمَّهُن قال إني جاعلك للناس إمامًا}

لـمَّا أتمَّ ما أُمِر به من الكلمات جعله ‌الله ‌إمامًا ‌للخلائق يأتمون به.

ابن القيم، جلاء الأفهام (ص: 274)
 
رد: من روائع أقوال الصحابه والسلف رضوان الله عليهم~

قال ابن رجب - رحمه الله :

‏انتظار الفرج بالصبر عبادة
فإن البلاء لا يدوم

[ مجموع رسائل ابن رجب 155 / 3 ]
 
رد: من روائع أقوال الصحابه والسلف رضوان الله عليهم~

قوله سبحانه
(وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى )
‏متضمن لكنز عظيم،
‏وهو أن كل مراد إن لم يرد لأجل الله،
‏ويتصل به،
‏وإلا فهو مضمحل ،منقطع،
‏فإنه ليس إليه المنتهى،
‏وليس المنتهى إلا إلى الذي انتهت إليه الأمور كلها،
‏فهو غاية كل مطلوب،
‏وكل محبوب لا يحب لأجله فمحبته عناء وعذاب.


‏ابن القيم.
 
عودة
أعلى