ماذا لو أنّك لزمت في هذا الشّهر تكرار
"لا حول ولا قوّة إلا بالله"
فتمسّكت بها تمسّك الغريق بطوق النجاة، وجعلتها دأبك وعادتك في غدوّك ورواحك؟
أي توفيق سيحفّك وقد تبرأت من حولك وقوتك وتمسّكت بحول الهادي وقوته -جلّ جلاله-.
اللهم إنا نسألك النور في أبصارنا، والبصيرة في عقولنا، واليقين في قلوبنا، والإخلاص في أعمالنا، والنقاء في أنفسنا، والسعة والبركة في أرزاقنا، والصحة في أبداننا، والشكر على ما أنعمت به علينا.*