يقول الشيخ السعدي رحمه الله في كتابه اللطيف الوسائل المفيدة للحياة السعيدة :" ومن أنفع ما يكون في ملاحظة مستقبل الأمور استعمال هذا الدعاء الذي كان النبي ﷺ يدعو به:« اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، والموت راحة لي من كل شر » وكذلك قوله ﷺ: « اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عينْ، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت ».
فإذا لهج العبد بهذا الدعاء الذي فيه صلاح مستقبله الديني والدنيوي بقلب حاضر، ونية صادقة، مع اجتهاده فيما يحقق ذلك، حقق الله له ما دعاه ورجاه وعمل له، وانقلب همه فرحاً وسروراً".
قال الصحابي الجليل عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما :
✍ أربع خــلال يعني صفــات إذا أُعطيتهن لم يضرك ما عُــزل عنك من الدنيـا : حُسـن خليـقه يعني حسن الأخلاق وعفاف طعمه يعني الرزق الطيب الحلال وصدق الحديث وحفــظ أمـانة.