كما كرم الإسلام المرأة إذا كانت أختا، أو عمة، أو خالة، بما أمر به من صلة الرحم الواجبة، والإحسان إليها ولو أساءت، وصلتها ولو قطعت. فلها حق الإجلال والتكريم والإحسان والصلة وذلك مما يبتغى به رضى الله تعالى؛ للحديث القدسي أن اللَه تعالى قال عن الرحم: مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ[8].
صحيح البخاري رقم: (5988).