سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

◈❖ هدايـــات قرآنية ❖◈

{يا أيها الإنسان إنك كادحٌ إلى ربك كدحًا ‌فملاقيه}
أي: ساعٍ بعملك إلى ربك سعيًا ‌فملاقيه بسعيك، فانظر في سعيك: يصلح للجنة ولقُربِه، أم للنار وبُعدِه؟!

تفسير التستري (ص: 190)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

46711df2bd34bb97e70e703f497707ee.jpg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

❖ هدايـــات قرآنية ❖◈

{ألم نخلقكم من ماءٍ مهين * فجعلناه في قرارٍ مكين * إلى قدرٍ معلوم * فقدرنا فنِعْمَ القادرون}
قوله: {فنِعْمَ القادرون} هذا ثناء من الله سبحانه وتعالى على ذاته الكريمة، التي لا يحسن الثناء عليها ولا يوفيها حقَّها إلا هو سبحانه وتعالى.

عمر العرباوي، التوحيد (ص: 58)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

{ يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه ‌وأنه ‌إليه تحشرون }

تأمل كيف أخبر عن حيلولته بين المرء وقلبه بعد أمره بالاستجابة له ورسوله ! كيف تجد في ضمن هذا الأمر والخبر أن من ترك الاستجابة له ولرسوله حال بينه وبين قلبه ، عقوبةً له على ترك الاستجابة ، فإنه سبحانه يعاقب القلوب بإزاغتها عن هداها ثانياً ، كما زاغت هي عنه أولا ؛ قال تعالى : { فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم }

ابن القيم ، الكلام على مسألة السماع (1 / 14)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

#علمتني_أية

قال الله تعالى :

وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم

يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا

وأصبح فؤاد أم موسى فارغا

فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا

ثمة آلام وأحزان قد ينطوي عليها القلب فلا يستطيع مخلوق أن يتصور وجودها ابتداءً فضلا عن تقدير مآلاتها انتهاءً
فقط يدركها ويحيط بمداها ويعلم حقيقتها الذي يعلم من خلق..
وهو سبحانه لطيف خبير

::
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

من تأمل أفعال البارئ سبحانه، رآها على قانون العدل، وشاهدَ الجزاء مُرصَدًا للمُجَازى ولو بعد حين، فلا ينبغي أن يغتر مسامح فالجزاء قد يتأخر.

ومن أقبح الذنوب التي قد أُعِدَّ لها الجزاء العظيم:
الإصرار على الذنب، ثم يُصانع صاحبه باستغفار وصلاة وتعبُّد، وعنده أن المصانعة تنفع!

وأعظم الخلق اغترارًا مَن أتى ما يكرهه اللهُ وطلب منه ما يحبُّهُ هو!

ومما ينبغي للعاقل أن يترصّده وقوع الجزاء؛ فإن ابن سيرين قال:
عيّرت رجلًا فقلت: يا مفلس؛ فأفلست بعد أربعين سنةً.

وبالضد من هذا:
كل من عمل خيرًا، أو صحح نية، فلينتظر جزاءها الحسن، وإن امتدت المدة؛
قال الله تعالى:
﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾.

ابن الجوزي | صيد الخاطر
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

{ يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه ‌وأنه ‌إليه تحشرون }

تأمل كيف أخبر عن حيلولته بين المرء وقلبه بعد أمره بالاستجابة له ورسوله ! كيف تجد في ضمن هذا الأمر والخبر أن من ترك الاستجابة له ولرسوله حال بينه وبين قلبه ، عقوبةً له على ترك الاستجابة ، فإنه سبحانه يعاقب القلوب بإزاغتها عن هداها ثانياً ، كما زاغت هي عنه أولا ؛ قال تعالى : { فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم }

ابن القيم ، الكلام على مسألة السماع (1 / 14)
 
عودة
أعلى