سلسلة تأملات قرآنية

qceCer4.jpeg
 
تدبر في سر الجمع والإفراد في الآية التالية : ﴿فَما لَنا مِن شافِعينَ // وَلا صَديقٍ حَميمٍ﴾ .

جمع الشافع لكثرة الشفعاء ووحد الصديق لقلته ، أي في العادة .

{تفسير الألوسي روح المعاني - ١٠/‏١٠٣ }
 
قال تعالى : ﴿إِلّا مَن أَتَى اللَّهَ بِقَلبٍ سَليمٍ﴾ .

لَا يَكُونُ الْقَلْبُ سَلِيمًا إذَا كَانَ حَقُودًا حَسُودًا، مُعْجَبًا مُتَكَبِّرًا، وَقَدْ شَرَطَ النَّبِيُّ - ﷺ - فِي الْإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ. وَاَللَّهُ الْمُوَفِّقُ بِرَحْمَتِهِ.

{أحكام القرآن لابن العربي - ٣/‏٤٥٩ }
 
قال تعالى : ﴿وَأَوحَينا إِلى أُمِّ موسى أَن أَرضِعيهِ فَإِذا خِفتِ عَلَيهِ فَأَلقيهِ فِي اليَمِّ وَلا تَخافي وَلا تَحزَني إِنّا رادّوهُ إِلَيكِ وَجاعِلوهُ مِنَ المُرسَلينَ﴾ .

ذكر القرطبي - في تفسيره - أن الله تعالى جمع في آية واحدة بين أمرين ونهيين وخبرين وبشارتين .

{تفسير القرطبي 252/13 }
 
عودة
أعلى