ضع ـــــــ كلمة،،،]

رد: ضع ـــــــ كلمة،،،]

النقص مرض لابد من معالجته


القدف ــــــــــــــــــــ
 
رد: ضع ـــــــ كلمة،،،]




حيّا الله الأكااارم
وبالخير أسعد الأنفاس



القذف ..؛ يااااااه كَم كبيرة هذه الكلمة
رغم ثُلاثية حروفها ؟؟؟؟؟!!! ؛
ع العموم
أعتقد بحول الله ماهو منتقى أدناه لـ كفيل
بتغطية معناها بالتي هي أحسن :

فـ
القذف ما هو إلا من الذنوب التي تتعلق بحقوق الآدميين وهي تحتاج في التوبة منها
إلى التحلل مِن حق الآدمي ، بجانب الإقلاع والندم والعزم على عدم العود ،

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
مَن كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم ،
إن كان عمل صالح أخذ منه بِقدر مَظلمته ، وإن لم تكن له حسنات
أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه .. رواه البخاري

و أيضااا
بِهذه الآيات الكريمة أدناه يتجلّى فحوى القذف بِكل معانيه :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ) .. الحجرات
12

( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ
عَذَابٌ عَظِيمٌ ) .. النور 23
( وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) .. الحجرات 11

.
.


الحياة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ












 
التعديل الأخير:
رد: ضع ـــــــ كلمة،،،]

الحياة مجموعة اهداف بدونها متساويه مع الممات



الميزان ـــــــــــــــــــ
 
التعديل الأخير:
رد: ضع ـــــــ كلمة،،،]

الميزان اذا ارتفع باعمالك الصالحة هنيئاً لك..
،،،،

العفوية،،،،،!
 
رد: ضع ـــــــ كلمة،،،]

العفوية من الفطرة فما نقص اخل بها ومازاد زادها خللاً



النرجسيّة ــــــــــــــــ
 
رد: ضع ـــــــ كلمة،،،]




حيَّاااكم الله
و مساااؤكم عطِر بِذكر الله


النرجسية ؛ النرجسية وما أدراك ما النرجسية ؟
إنها لـَ شرُّ بَليَّة بها بعض الأنفس مُبتليَّة
لَـ هيَ نفسٌ سَمِجة عن الحق مَعمية نظير تشبّعها بِالأنانية
مصلحتها فوق كل اعتبار ولو كان ذلك ع حساب المبادىء والأحقّية ؛
مَلأى بِالسِّكُوباتِيَّة يُعذّبون الغير بِتقلباتهم اللامنطقية
ولا يبالون بِمن وثق بهم مِن أنفس رضية
ويا حسرتاه في تواجدهم بالأكثرية ؛ بِسائر البرية
حفظكم الله و إيانا مِنهم و طهَّر القلوب مِن شوائب تِلكمُ البلية ..
.
.

التواضع
ــــــــــــــــ







 
التعديل الأخير:
رد: ضع ـــــــ كلمة،،،]

التواضع خلق سامي يصدر من الأنفس السامية فهو مقام رفيع وحلةً للصغير والكبير



اللسان السليط ــــــــــــــــــــــــــــ
 
رد: ضع ـــــــ كلمة،،،]




عطّر الله أنفاسكم بالخير والتيسير


اللسان السليط
؛ إنه مَذمَّة و نقيصة ؛ في الكرامة مُهينة ..
إنه جارح كالسكين ؛ لا .. بل كالمنشار بغيض
لا يُراعي في الغير ذِمة ولا بيّنة ..
إنه في قلب الأحمق يتأرجح و به يستميت ؛
وبالشرر و سوء الظن يرمي و يُميت ..
و صدق مَن قال :
كما الثوب يستر الجسد فاللسان يستر عقل الإنسان ؛
فعند هؤلاء لا خوف مِن الرحمن ولا ذرة حياء مِن بَني الإنسان
؛
يحسَب عليه كل صيحة ! ، ويأخذ ردَّات الفعل
الغير موفقة العنيفة
قنبلة
موقوتة بالإستفزاز مَوبُوءة ، وبالمقابل لا تحتمل
ردات فعل سوء ما تفعله للغير ؛ نفسه المقيتة
..!!!
و المُضحك الُمبكي ما يرى نفسه إلا :
ويكأنه مِحوراً للكون في وسع الخليقة ،
وأن معه و له دوماً بِسحق الغير ؛ حق ؛ بِكل الأساليب المُميتة ! ،

وذلك من باب قوله أن ما هذا إلا مِن خصال الصراحة المريحة
مُتناسياً ذاك الدعيّ أن ما ذاك يصل به إلا للأذى و سُفه الوقاحة الصفيقة
الطاعنة في الغير بغير وجه حق ولا ذرّة بيّنة صريحة .؟!!!
ويا ليته مؤدباً نفسه رادعاً لها مهذباً ؛ بقوله :
يا لساني لِتجعل لك في الحق لا غير ؛ وقعات حَيية مُهِيبة ..
و أنه يا لساني أمانتك عند الله في :
(
مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
(
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ) .

أعاذنا الله و إياكم مِن شروره
و في الحق ألستنا ثُبِّتَت و أُحِقِّت ..

.
.

الغباء المُركَّب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ









 
التعديل الأخير:
رد: ضع ـــــــ كلمة،،،]

الغباء المركب اي: اس2 فنسأل الله السلامة صاحبه متذاكي موهم نفسه بأنه عارف وهو من بحر جهل المسألة


شارب وغارف وليس عارف انه غير عارف وان غيره كاشفه وعارف بل منغمس في جهل لادواء له لاعلم يغسله



ولانصيحة تبدله فسيبقى في غياهب تذاكيه الخارق من جهة نفسه ومع نفسه
..




الدخول بالنوايّا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
عودة
أعلى