هُنـآ صباحكم | مسائكم

XsL5E9E.jpg
 
إشراقة

﴿ أَفَحَسِبتُم أَنَّما خَلَقناكُم عَبَثًا وَأَنَّكُم إِلَينا لا تُرجَعونَ ﴾

حقيقتان لا تغيبان عن المسلم ،

إحداهما : الغاية التي من أجلها خُلق العبد من توحيد ﷲ تعالى وعبادته ،
والأخرى : الرجوع إلى ﷲ يوم البعث والنشور ، وما يتبع ذلك من محاسبة ومساءلة

صبحكم الله بالخير
 
عودة
أعلى