ولادة نور من رحم الظلام

غصة الوريد

المشرف العام
إنضم
17 ديسمبر 2012
المشاركات
14,768
مستوى التفاعل
124
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
‎ما زالت الدنيا بخير
‎وما زال فيها قلوب رحيمة
‎بسببها تحدث المعجزات...
‎لكل منا جانب شر وخير.. وهناك أشخاص قلوبها مغسله بماء الذهب تبيع الدنيا من اجل اسعاد من حولها
‎ذات مره فتاه تعاني من الظلمه لا ترى الدنيا. ولا جمالها. بحكم القدر
‎وها هي تجلس بهدوء على اريكه تسمتع لصوت العصافير وتشم الهواء العليل... مبتسمه راضيه بقضاء الله..
‎واذا بالأماني تقترب منها. وجلس بالقرب منها شاب لا ترى عيناه الا الرأفة ولا ينبض قلبه الا رحمه
‎شعرت به وابتسمت وردت قائله من هنا... فاذا به يقترب لها بكل حنان وضمها اليه برحمه
‎وسألها كيف تشعري بالطبيعة اهي جميله...
‎واحاديث تلو الأخرى.
‎وما هي هي الا عند باب بيتها لم تشعر انه يواسيها
‎بجمال حديثه وقربه..
‎فذهب كل منهما لبيته
‎ومما زال الشاب مضربا قلقا ربما رحمه ربما تولدت لديه مشاعر واحاسيس ناحيتها

‎فما هي الا ايام ويطرق باب الأمل
‎وولاده حياه
‎فاذا به يتبرع لها بحبيبته
‎اي منزله هذه
‎ما اعظمه من قلب صادق
‎وردت الروح للفتاه وعادت لها البسمه. وما زالت لا تعلم من هو
‎وعمت الفرحه للجميع بتذوق حلاوه دموع السعاده

‎وما هي الا ايام واذا بها تسمع نفس صوت الشخص لكن بدون بصر
‎ربااااااااه

‎وتراه وتكرر المشهد لكن بحزن اعمق
‎فاذا به يقول عيناي انتي
‎أرى الدنيا بك ومن خلالك

‎ففهمت انه المتبرع لها
‎وتم تتويجهم بحب
‎واستقرار في محراب العشق
 
عودة
أعلى