مُزُنْ
Administrator
- إنضم
- 14 أكتوبر 2011
- المشاركات
- 68,509
- مستوى التفاعل
- 176
- النقاط
- 63
:
الجزء السادس عشر من القرآن الكريم
{لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا} [الكهف: 62]
وصف السفر بالنصب لا ينافي الصبر، وليس من الشكوى المذمومة في شيء.
=============
{فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا} [الكهف: 65]
وصف الله الخضر عليه السلام بثلاث صفات عظيمة:
فوصفه بالعبودية والرحمة والعلم
ومتى اجتمعت لمعلِّم حاز الفضل، ونفع الله بعلمه ، وبقدر ما يقع النقص ، يقع الخلل .
=============
تأمل في أدب موسى، وإظهار الافتقار لعلم شيخه في هذه الرحلة – مع كون موسى أفضل منه -:
{قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} [الكهف: 66]
=============
{ إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا}
[الكهف: 77].
إكرام الضيف من محاسن الأخلاق التي فطر عليها البشر ،
لذلك استنكر موسى ماحدث من أهل قرية
=============
{أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ.. }[الكهف:79]
المسكين أحسن حالاً من الفقير ، فإن الله تعالى أثبت للمساكين مالاً، وهي السفينة .
=============
{وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا} [الكهف: 82]
هذا دليل على أن الصلاح في الأسرة له أثر في غالب الأحيان.
=============
{قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (87) وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا } [الكهف: 87، 88].
من أدب ذي القرنين في الألفاظ أنه حين تحدث عن العذاب بدأ بفعله، ثم ذكر الجزاء الإلهي ..
و لما جاء ذكر الجزاء الحسن بدأ بجزاء الله، ثم بجزائه .
=============
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا } [الكهف: 103، 104]
معناها كلّ من استحسن شيئاً محرماً، سواء كان في البدع، أو المعاصي .
=============
كل مكان في الدنيا مهما كان جماله، ومهما بلغت روعته، فلا بد أن يصيب الإنسان منه ملل،
أما الجنة، فتأمل ماذا قال الله فيها:
{لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} [الكهف: 108].
=============
*وقفات مع الجزء السادس عشر من القرآن الكريم*
*[ سورة الكهف ]*
{لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا} [الكهف: 62]
وصف السفر بالنصب لا ينافي الصبر، وليس من الشكوى المذمومة في شيء.
=============
{فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا} [الكهف: 65]
وصف الله الخضر عليه السلام بثلاث صفات عظيمة:
فوصفه بالعبودية والرحمة والعلم
ومتى اجتمعت لمعلِّم حاز الفضل، ونفع الله بعلمه ، وبقدر ما يقع النقص ، يقع الخلل .
=============
تأمل في أدب موسى، وإظهار الافتقار لعلم شيخه في هذه الرحلة – مع كون موسى أفضل منه -:
{قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} [الكهف: 66]
=============
{ إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا}
[الكهف: 77].
إكرام الضيف من محاسن الأخلاق التي فطر عليها البشر ،
لذلك استنكر موسى ماحدث من أهل قرية
=============
{أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ.. }[الكهف:79]
المسكين أحسن حالاً من الفقير ، فإن الله تعالى أثبت للمساكين مالاً، وهي السفينة .
=============
{وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا} [الكهف: 82]
هذا دليل على أن الصلاح في الأسرة له أثر في غالب الأحيان.
=============
{قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (87) وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا } [الكهف: 87، 88].
من أدب ذي القرنين في الألفاظ أنه حين تحدث عن العذاب بدأ بفعله، ثم ذكر الجزاء الإلهي ..
و لما جاء ذكر الجزاء الحسن بدأ بجزاء الله، ثم بجزائه .
=============
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا } [الكهف: 103، 104]
معناها كلّ من استحسن شيئاً محرماً، سواء كان في البدع، أو المعاصي .
كل مكان في الدنيا مهما كان جماله، ومهما بلغت روعته، فلا بد أن يصيب الإنسان منه ملل،
أما الجنة، فتأمل ماذا قال الله فيها:
{لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} [الكهف: 108].
الجزء السادس عشر من القرآن الكريم
{لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا} [الكهف: 62]
وصف السفر بالنصب لا ينافي الصبر، وليس من الشكوى المذمومة في شيء.
=============
{فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا} [الكهف: 65]
وصف الله الخضر عليه السلام بثلاث صفات عظيمة:
فوصفه بالعبودية والرحمة والعلم
ومتى اجتمعت لمعلِّم حاز الفضل، ونفع الله بعلمه ، وبقدر ما يقع النقص ، يقع الخلل .
=============
تأمل في أدب موسى، وإظهار الافتقار لعلم شيخه في هذه الرحلة – مع كون موسى أفضل منه -:
{قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} [الكهف: 66]
=============
{ إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا}
[الكهف: 77].
إكرام الضيف من محاسن الأخلاق التي فطر عليها البشر ،
لذلك استنكر موسى ماحدث من أهل قرية
=============
{أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ.. }[الكهف:79]
المسكين أحسن حالاً من الفقير ، فإن الله تعالى أثبت للمساكين مالاً، وهي السفينة .
=============
{وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا} [الكهف: 82]
هذا دليل على أن الصلاح في الأسرة له أثر في غالب الأحيان.
=============
{قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (87) وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا } [الكهف: 87، 88].
من أدب ذي القرنين في الألفاظ أنه حين تحدث عن العذاب بدأ بفعله، ثم ذكر الجزاء الإلهي ..
و لما جاء ذكر الجزاء الحسن بدأ بجزاء الله، ثم بجزائه .
=============
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا } [الكهف: 103، 104]
معناها كلّ من استحسن شيئاً محرماً، سواء كان في البدع، أو المعاصي .
=============
كل مكان في الدنيا مهما كان جماله، ومهما بلغت روعته، فلا بد أن يصيب الإنسان منه ملل،
أما الجنة، فتأمل ماذا قال الله فيها:
{لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} [الكهف: 108].
=============
*وقفات مع الجزء السادس عشر من القرآن الكريم*
*[ سورة الكهف ]*
{لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا} [الكهف: 62]
وصف السفر بالنصب لا ينافي الصبر، وليس من الشكوى المذمومة في شيء.
=============
{فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا} [الكهف: 65]
وصف الله الخضر عليه السلام بثلاث صفات عظيمة:
فوصفه بالعبودية والرحمة والعلم
ومتى اجتمعت لمعلِّم حاز الفضل، ونفع الله بعلمه ، وبقدر ما يقع النقص ، يقع الخلل .
=============
تأمل في أدب موسى، وإظهار الافتقار لعلم شيخه في هذه الرحلة – مع كون موسى أفضل منه -:
{قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} [الكهف: 66]
=============
{ إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا}
[الكهف: 77].
إكرام الضيف من محاسن الأخلاق التي فطر عليها البشر ،
لذلك استنكر موسى ماحدث من أهل قرية
=============
{أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ.. }[الكهف:79]
المسكين أحسن حالاً من الفقير ، فإن الله تعالى أثبت للمساكين مالاً، وهي السفينة .
=============
{وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا} [الكهف: 82]
هذا دليل على أن الصلاح في الأسرة له أثر في غالب الأحيان.
=============
{قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (87) وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا } [الكهف: 87، 88].
من أدب ذي القرنين في الألفاظ أنه حين تحدث عن العذاب بدأ بفعله، ثم ذكر الجزاء الإلهي ..
و لما جاء ذكر الجزاء الحسن بدأ بجزاء الله، ثم بجزائه .
=============
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا } [الكهف: 103، 104]
معناها كلّ من استحسن شيئاً محرماً، سواء كان في البدع، أو المعاصي .
كل مكان في الدنيا مهما كان جماله، ومهما بلغت روعته، فلا بد أن يصيب الإنسان منه ملل،
أما الجنة، فتأمل ماذا قال الله فيها:
{لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} [الكهف: 108].