إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

من محاسن العفو أن الخليفة العباسي المأمون ظفر برجل كان يطلبه فلما دخل عليه أمر بضرب عنقه فقال الرجل : دعني يا أمير المؤمنين أنشدك أبياتا فقال :

زَعَموا بأن البازَ علقَ مرة * عصفورَ برً ساقَه المقدور

فتكلمَ العصفورُ تحتَ جناحِه * والبازُ منقضٌ عليه يطير

ما بي لما يغني لمثلِكَ شبعة * ولئن أكلتُ فإِنني لحقير

فتبسم البازُ المُدِلُّ بنفسِه * كَرَما وأطلق ذلك العصفور

فأطلقه المأمون وخلع عليه ووصله .
 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

إذا أصبحت في رغد معافى
وفي أمن بداركَ لن تخافا

فماذا تبتغي أتريد بحراً
من الأموال تغترف اغترافا

فقل يارب حمداً ثم شكراً
على النعماء واعترف اعترافا
 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
عودة
أعلى