رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}
من محاسن العفو أن الخليفة العباسي المأمون ظفر برجل كان يطلبه فلما دخل عليه أمر بضرب عنقه فقال الرجل : دعني يا أمير المؤمنين أنشدك أبياتا فقال :
زَعَموا بأن البازَ علقَ مرة * عصفورَ برً ساقَه المقدور
فتكلمَ العصفورُ تحتَ جناحِه * والبازُ منقضٌ عليه يطير
ما بي لما يغني لمثلِكَ شبعة * ولئن أكلتُ فإِنني لحقير
فتبسم البازُ المُدِلُّ بنفسِه * كَرَما وأطلق ذلك العصفور
فأطلقه المأمون وخلع عليه ووصله .